نفى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت إحباط أي محاولة انقلاب على السلطة في العراق وقال انه ليست هناك انقلابات في البلاد وان من يتحدث بعكس ذلك فهو واهم.

وكان المالكي يعلق على الإفراج عن 24 ضابطا كانوا قد اعتقلوا الخميس ووصفوا في البداية بأنهم يخططون لانقلاب ثم وصفوا بأنهم يسهلون تنفيذ نشاطات إرهابية.

وقال المالكي إن ما يروجه الإعلام انما هو عملية إحياء عقلية جاهلية قد ماتت وولت في العراق، وأضاف انه لا يوجد أي تفكير في القيام بانقلابات ما دامت الحرية وما دام الإنسان يستطيع أن يعبر عن نفسه عبر صناديق الاقتراع.

هذا وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف بأنه تم الإفراج عن جميع الضباط الذين اعتقلوا الخميس دون توجيه أي تهمة إليهم، وقال انهم ضباط وطنيون وان السلطات ستلاحق الذين أطلقوا اتهامات ضدهم.

مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟