قال رئيس البرلمان الأوروبي السبت إن على دول الخليج العربية أن تسعى لتطبيق إصلاحات ديموقراطية من دون أن تشعر أن عليها أن تتبع نماذج لا تتسق مع تقاليدها.

وأضاف هانز غيرت بوتيرينغ خلال زيارته للعاصمة العُمانية مسقط "الديموقراطية في المنطقة يتعين أن تكون محلية المنشأ وفقا لتقاليدهم وقيمهم."

وأضاف لا ينبغي أن يضغط عليهم الغرب من أجل تبني النهج الديموقراطي الذي تتبعه أوروبا.

النهج الديموقراطي في دول الخليج

وفي عمان مجلس استشاري مؤلف من 84 عضوا وهيئة استشارية منتخبة يمكنها مراجعة التشريعات.

وباستثناء الكويت التي لديها مجلس تشريعي منتخب لديه تاريخ يتحدى فيه الحكومة ما زالت أنظمة الحكم الأخرى في دول الخليج العربية تقترب ببطء من اتخاذ إجراء خاص بالتمثيل الشعبي.

وعينت السعودية أكبر دول المنطقة مجلسا يقدم المشورة للحكومة وللبحرين مجلس منتخب يشارك السلطة مع مجلس معين.

ولم تنفذ قطر خطة تقضي بإجراء أول انتخابات برلمانية في عام 2007 وأعلنت في مارس/آذار أنها ما زالت تعد الإطار القانوني للديموقراطية.

وفي الإمارات العربية المتحدة مجلس استشاري أعضاؤه منتخبون من مجموعة من المرشحين الذين تختارهم الحكومة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟