كشف مدير اتصالات وبريد المثنى المهندس سعد عبد جابر عن تنصيب هواتف تعمل بالبطاقة الذكية في محافظة المثنى.

وقال جابر في حديث مع "راديو سوا" إن المرحلة الاولى من المشروع قد بوشر بها وذلك بنصب عدد من الهواتف في جامعة المثنى والمعهد التقني في السماوة:

"باشرت دائرة اتصالات وبريد المثنى بنصب الوجبة الأولى من الهواتف الذكية حيث استلمنا 24 جهازا ونصبت في قاطع جامعة المثنى والمعهد التقني في السماوة".

وأشار جابر إلى أن المرحلة الثانية ستشمل المستشفيات والمحاكم وبعض المؤسسات الحكومية:

"المرحلة الثانية ستشمل دائر وزارة الصحة مستشفى السماوة العام والمستشفيات الأخرى والمحاكم والمجالس البلدية".

وأكد جابر أن دائرته باشرت بنصب شبكات هاتفية في عدد من الأقضية والنواحي بهدف توصيل الخدمة الهاتفية إلى أكبر عدد من المواطنين في محافظة المثنى.

مراسل "راديو سوا" في المثنى مجيد جابر والتفاصيل :

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟