تشير استطلاعات الآراء إلى أن شعبية الرئيس بوش ونائبِه دك تشيني وصلت إلى مستويات متدنية لم تكد تصل إليها شعبية أيِ رئيس آخر أو نائبه غير أن تشيني قال خلال حوار تلفزيوني إنه غير منزعج من نتائج تلك الاستطلاعات.

وأضاف قائلا: "لم نضطلع بمنصبينا من أجل الحصول على أعلى الدرجات التي نستطيع الحصول عليها في استطلاعات الآراء خلال فترة عملنا، ولكننا أردنا القيام بما اعتقدنا أنه مهم وضروري لبلادنا. ومما لا شك فيه أن ذلك هو المبدأ الذي كان يتحكم في قراراتنا بعد الـ11 من سبتمبر/أيلول."

التاريخ وإنجازات عهد بوش

وأعرب تشيني عن ثقته في أن التاريخ سينظر إلى إنجازات عهد الرئيس بوش بمنظار يختلف عن المنظار الذي ينظر به الناس الآن إلى تلك الإنجازات: "أعتقد أن نجاحنا في حماية البلاد من التعرض لمزيد من الهجمات الإرهابية من تنظيم القاعدة على مدى سبع سنوات ونصف يمثل إنجازا كبيرا. وليتسنى لنا تحقيق ذلك الإنجاز، كان لا بد لنا من تبني بعض السياسات التي لم تكن مقبولة لدى الكثيرين وتعرضت لانتقادات واسعة النطاق."

ولم يستبعد تشيني أن يكون زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ما زال على قيد الحياة. وقال في إجابة له عن سؤال حول ذلك الاحتمال خلال حوار تلفزيوني: "لا أعلم، ولكني أتوقع أن يكون حيا. وتتوفر لدينا من حين لآخر بعض الأدلة كنشر صورة له أو أي دليل آخر يقنع أجهزة الاستخبارات بأنه ما زال على قيد الحياة."

تشيني يتمني التخلص من بن لادن

وقال تشيني إن ما يهم في الواقع هو الضربات الموجعة التي مني بها تنظيم القاعدة خلال السنوات الماضية: "كنت أتمنى لو أننا تمكنا من التخلص من أسامة بن لادن بعد أسبوعٍ واحد من هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول، وذلك أيضا ما كان الرئيس بوش يتمناه. ولكني أعتقد أن الأهم من ذلك هو ما تمكنا من فعله بمنظمته."

واستبعد تشيني أن يكون بن لادن قادرا الآن على إدارة أنشطة القاعدة لأنه غير قادر على التحرك من مخبئه بحرية تمكنه من القيام بذلك الدور.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟