أكد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أن أبرز المهام الملقاة على عاتقه بعد تولي بلاده رئاسة الدول الصناعية الثماني الكبرى العام المقبل، المساعدة في تحضير الحوار بين دول حلف الناتو وروسيا في ظل الإدارة الأميركية الجديدة.

وتمنى برلسكوني خلال مؤتمر صحافي عقده في روما أن يتمكن الحلف وروسيا مجددا من العودة إلى مسار التعاون الذي اعتمد أثناء تأسيس مجلس (الناتو-روسيا) عام 2002.

وخلال المؤتمر أشار المسؤول الإيطالي إلى علاقته الوثيقة بموسكو، وقال إنه يتمنى أن ينسج مثل هذه العلاقة مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد بارك أوباما: "لقد بدأت العمل، بفضل العلاقة الطويلة والصادقة مع الإدارة الفدرالية الروسية، مع قيادة روسيا الاتحادية. وبما أن الإدارة الأميركية الجديدة مهتمة، بدأنا التحضير لاجتماع. وبصفتي رئيس مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى أعتقد بأن لدي السلطة كما أن لدي التأثير الشخصي للتأكد بأن الادارة الأميركية، والإدارة الروسية، وقيادة حلف الناتو، سيعودون إلى المزاج الذي ساد قمة العام 2002 عند تأسيس مجلس الناتو-روسيا. وقد عمل المجلس بشكل جيد ووضع تصورا للاتفاق مؤلف من 12 نقطة، بينها التعاون العسكري، والتعاون لتجنب انتشار الأسلحة النووية، والتعاون في مجال مناهضة الإرهاب، والتعاون لحل الأزمات العالمية سويا، وغيرها من النقاط."

من جهة ثانية، تطرق برلسكوني إلى تأثر بلاده بالأزمة المالية العالمية الراهنة، لكنه أشار بالمقابل إلى عدم وجود ضرورة لتدخل الحكومة بشكل كبير لمساعدة المصارف، وقال في هذا الاطار: "ماذا نستطيع القول عن الوضع الراهن؟ إن نظام المصارف قد وضع تحت السيطرة في كل أوروبا. في إيطاليا لا حاجة لتقديم مساعدة مالية لأي بنك. إيطاليا هي بلد لديها ديْن وطني، ولكن المواطنين لديهم مزايا توفير المال."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟