كشف النائب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد التي تقود الحكومة عبد الهادي الحساني عن عزم رئيس الوزراء نوري المالكي زيارة تركيا وإيران، في إطار حرص العراق على تطوير علاقاته مع دول الجوار، بعد توقيعه اتفاقية انسحاب القوات الأميركية مع الولايات المتحدة.

وأضاف الحساني في حديث مع " راديو سوا" بالقول:
"زيارة المالكي إلى عدد من دول الجوار، تأتي في إطار توضيح السياسة العراقية بعد إبرام الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، والتوصل إلى تفهم أفضل للواقع العراقي الجديد".

وأوضح الحساني أن رئيس الوزراء سيبحث العديد من الملفات منها الأمن والمياه والتبادل التجاري، قائلا: "العراق يرغب في إبرام اتفاقية ثنائية مع تركيا، تتناول قضايا المياه وتوسيع التبادل التجاري، وبالنسبة إلى إيران فنراها دولة جارة، ومن المهم بحث القضايا المتعلقة بالديون والتعويضات بين بغداد وطهران، قبل خروج العراق من طائلة الفصل السابع".

يشار إلى أن إيران أبدت اعتراضها على إبرام الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، على الرغم من التطمينات الرسمية بعدم استخدام الأراضي العراقية منطلقا، لشن هجمات عسكرية على دول الجوار.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟