أكدت عضو مجلس النواب عن الكتلة الصدرية غفران الساعدي مطالبة كتلتها النيابية باعتماد نظام الخدمة الإلزامية في الجيش العراقي، للحد من الخروقات داخل الأجهزة الأمنية.

وأوضحت الساعدي في حديث مع " راديو سوا" أن اعتماد نظام الخدمة الإلزامي يحافظ على مهنية الأجهزة الأمنية:

"يجب الرجوع إلى نظام الخدمة الإلزامية في الجيش العراقي، لتطهيره من كل الخروقات وتدخلات الأحزاب والطوائف، للحفاظ على مهنية الجيش، بوصفه يمثل الشعب العراقي".

وأشارت الساعدي إلى سيطرة البعثيين على قيادة الجيش العراقي، على حد تعبيرها: "شخصت الكتلة الصدرية بالوثائق والأرقام سيطرة البعثيين على قيادة وحدات كثيرة من الجيش العراقي".

وكانت وزارة الدفاع العراقية أكدت في بيانات عدة أصدرتها التزام جميع منتسبيها بالقواعد المهنية، بعيدا عن التأثيرات الحزبية والطائفية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟