أعلن الجنرال ريموند أودييرنو قائد القوات القوات الأميركية في العراق أن الجنود الأميركيين سينتشرون في جنوب البلاد ليحلوا محل القوات البريطانية التي ستغادر العراق العام المقبل، وقال إنه يدرس إمكانية إرسال قادة فرقة أو لواء من نحو 100 شخص كقوة إضافية للقوات المقاتلة هناك.

اتفاق مع دول تنشر قوات في العراق

هذا وقد أعلن نواب عراقيون أن البرلمان سيصوّت الاثنين على قرار يخول الحكومة عقد اتفاق مع دول تنشر قوات في العراق، غير الولايات المتحدة، بعد موعد انتهاء التفويض الصادر عن الأمم المتحدة في 31 ديسمبر/كانون الأول.

وقال النائب علي الأديب نائب رئيس كتلة الائتلاف الشيعي الموحد إن مجلس النواب سيصوت الإثنين على قرار يسمح للحكومة العراقية بالاتفاق مع الدول التي تنشر قوات، باستثناء القوات الأميركية، لتحديد موعد انسحاب قواتها من البلاد على أن يكون قبل نهاية يوليو/تموز من العام المقبل.

من جانبه، قال النائب عباس البياتي إنه في حال لم يصوّت المجلس على هذا الموضوع قبل نهاية الشهر الحالي فإن القوات المنتشرة حاليا في العراق ستفقد شرعيتها بعد هذا الموعد.

القوات الأميركية تقتل شخصا ينتمي للقاعدة

وعلى صعيد العمليات الأمنية، قال الجيش الأميركي في بيان إن قواته قتلت شخصا يشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة واحتجزت 25 مشتبها به يومي السبت والأحد في أنحاء متفرقة من العراق. وقالت القوات الأميركية إنها احتجزت أيضا السبت ثلاثة مشتبه بهم يعتقد أن لهم صلة بإيران.

وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا شرطيا السبت في مدينة الموصل الواقعة على بعد نحو 390 كيلومترا إلى الشمال من بغداد. وفي الموصل أيضا قالت الشرطة إن قنبلة على الطريق قتلت جنديين عراقيين السبت.

انتحاري يقتل ضابطا

هذا وقد قتل ضابط في الجيش العراقي الأحد عندما اقترب منه انتحاري وعانقه كما لو كان يعرفه منذ زمن بعيد ثم فجر نفسه في الموصل إحدى أخطر المدن العراقية، بحسب ما أفاد مصدر أمني.

وقال الضابط في الشرطة حميد الجبوري إن الانتحاري اقترب من الضابط العراقي، الذي كان يشرف على حاجز مروري في غرب الموصل باسطا ذراعيه كما لو أنه شاهد صديقا لم يره منذ زمن بعيد وعانقه ثم فجّر نفسه.

من ناحيته أوضح العقيد في الجيش أحمد سعيد أن الهجوم الانتحاري أسفر أيضا عن جرح أربعة أشخاص هم جنديان ومدنيان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟