شهد شارع أبو نواس السبت احتفال أبناء الطائفة المسيحية بمهرجان "سيد الروح" الذي نظمته وزارة الداخلية بمناسبة أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة.

وشهد المهرجان إقامة عروض تمثيلية وإلقاء أشعار مجدت السيد المسيح، فضلا عن تكريم نخبة من الرياضيين والفنانين والأدباء ورجال الدين من الطائفة المسيحية. ورحب القس طيماثيوس، راعي الكنيسة الشرقية القديمة بهذه المبادرة، موضحا ذلك في حديث لـ"راديو سوا":

"هذا المهرجان الذي حمل اسم سيد الروح يراد به إعادة بث الروح الاجتماعية بين العائلات العراقية، وبخاصة العائلات المسيحية في هذه المرحلة التي نعيشها، وهي مرحلة جديدة من الهدوء النسبي والوضع الأمني الجيد. وهي التفاتة جيدة بأن تحتفل الحكومة مع المسيحيين في هذا العيد بالذات".

كما ناشد المدرب العراقي المعروف عمو بابا، والذي حضر الحفل، أبناء طائفته بالعودة إلى العراق:

"أناشد كل المسيحيين في العالم أن ينظروا إلى الاحترام الذي أبدته الوزارة للمسيحيين في العراق، وهو مؤشر جيد لتقييمهم".

وحول وجود بعض الهجمات المسلحة التي تستهدف المسيحين في بعض المحافظات، قلل الأمين العام لاتحاد أدباء وكتاب العراق الفريد سمعان من تأثيرها على وحدة الشعب العراقي، مؤكدا وجود هاجس الخوف لدى بعض المسيحيين منها:

"أعتقد أن المسألة قلت، لكن هناك نوع من الخوف الذي أثارته عناصر معادية للشعب العراقي. نحن أشخاص ديموقراطيون متحضرون، نحاول أن نلحق بركب الحضارة. هذه المسألة لا تخص المسيحيين فقط، إلا أن هؤلاء الذين يقومون بهذه الأعمال يستهدفون أشياء بعيدة المدى، وهي ترويع المجتمع".

وكانت وزارة الداخلية وعدت أبناء الطائفة المسيحية بأن تكون أعياد رأس السنة الميلادية هذا العام الأكثر أمنا للمحتفلين بها، من خلال اتخاذ جميع التدابير الأمنية لحماية المناطق التي تضم الكنائس والأديرة.

يشار إلى أن أبناء الطائفة المسيحية تعرضوا في بعض المحافظات لهجمات من جماعات متشددة، أجبرت الآلاف منهم على الهجرة إلى خارج البلاد.

مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟