اعتقلت السلطات الأردنية أشخاصا حاولوا بيع قطع أثرية عراقية تعود للحضارات الآشورية والسومرية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا عن مصدر أمني أردني.

وأوضح المتحدث باسم مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب أن القطع الأثرية وهي على شكل اختام وتعويذات آشورية وسومرية عرضت داخل إحدى الشقق السكنية في منطقة الدوار السابع إلى الجنوب من عمان، على أحد الرعايا العرب، بمبلغ مليون دولار.

وأضاف الخطيب أن الأجهزة الأمنية تحركت بناء على المعلومات التي وردت إليها إلى المكان، حيث تم ضبط الأشخاص والآثار المهربة.

وأكد الخطيب أن المعتقلين سيحالون إلى القضاء، مضيفا أن القطع الأثرية ستـُعرض على خبراء لمعرفة مصدرها وقيمتها الحقيقية، على حد تعبيره.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟