أعلن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي انه دعا منافسه مورغان تسفانغيراي كي يتم تنصيبه رئيسا للوزراء في حكومة لتقاسم السلطة لكنه عبر عن تشككه فيما اذا كان الزعيم المعارض سيقبل.

وقالت الولايات المتحدة التي دعت موغابي للتنحي انها تشك في ان العرض خدعة.

وهدد زعيم المعارضة تسفانغيراي بطلب تجميد محادثات تقاسم السلطة اذا لم توقف الحكومة ما قال انه اضطهاد للمعارضين السياسيين.

ويعطل الجمود بين موغابي وتسفانغيراي اي فرصة لانهاء الازمة المتفاقمة في البلد الواقع في جنوب افريقيا حيث قتل تفش لوباء الكوليرا اكثر من 1100 شخص وشحت امدادات الغذاء والوقود.

وقال موغابي لمؤيديه انه بعث برسائل الى تسفانغيراي يدعوه فيها كي يتم تنصيبه رئيسا للوزراء لكنه عبر عن تشككه في امكانية تحقيق انفراج. لكن حزب حركة التغيير الديمقراطي بزعامة تسفانغيراي قال انه لم يتسلم اي رسائل.

ويتهم تسفانغيراي موغابي بمحاولة تهميش المعارضة لتقوم بدور متواضع في حكومة ائتلافية. والخلاف حول تنفيذ اتفاقهم في سبتمبر / ايلول على تقاسم السلطة يتركز على السيطرة على مناصب وزارية رئيسية.

وقال الزعيم المعارض يوم الجمعة ان المفاوضات مهددة بسبب ما قال انه موجة من الخطف لمؤيدي حزب حركة التغيير الديموقراطي. ويلقي الحزب بالمسؤولية على حزب الاتحاد الوطني الافريقي- الجبهة الوطنية الحاكم بزعامة موغابي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟