دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إلى ضرورة الاستمرار في التزام الهدوء بين الفلسطينيين وإسرائيل قائلة إن استئناف أعمال العنف لن يعود على الفلسطينيين إلا بالوبال. وأضافت:

"إن تجدد اللجوء إلى العنف ضد إسرائيل لن يفعل أي شيء لشعب غزة باستثناء تعميق بؤسهم، وهو البؤس الذي فرضته عليهم حركة حماس."

وأكدت رايس أن الطريقة الوحيدة لحصول الفلسطينيين على مكاسب والوصول إلى السلام هي المفاوضات. أما العنف فلن تكون له أي نتائج وأضافت: "كل ما ستفعله حماس إذا لجأت إلى العنف هو استجلاب مزيد من البؤس للفلسطينيين."

بان كي مون يدعو إلى إعادة العمل باتفاق التهدئة


وفي السياق ذاته ،أعرب الأمين العام للأمم المتحدة مجددا الجمعة عن قلقه حيال الوضع في غزة ودعا إلى إعادة العمل بالتهدئة التي تم التفاوض عليها في مصر لإنهاء أعمال العنف بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وجاء في بيان لمكتبه الإعلامي أن الأمين العام "قلق جدا من التصريحات التي أعلنت نهاية الهدنة التي تم التفاوض عليها في مصر بشأن الوضع داخل وحول غزة".

واضاف أن "تصعيدا خطيرا لأعمال العنف من شأنه أن يخلف نتائج خطيرة على امن المدنيين في إسرائيل وفي غزة وكذلك على حياة المدنيين في غزة وعلى استمرار الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي".

وختم البيان قائلا "نكرر الدعوة التي أطلقها المنسق الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، روبرت سيري باسم الأمين العام، ومفادها أن الهدنة يجب أن تحترم وتتوسع وان تتوقف فورا الهجمات بالصواريخ وكذلك جميع أعمال العنف".

قلق أوروبي من تردى الأوضاع في قطاع غزة

ومن جهة أخرى ، أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي ، عن قلقه الشديد من الوضع في قطاع غزة اثر انتهاء التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس التي امتدت ستة أشهر.

وقال كوشنير انه واثق من أن جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي يشاطرونه هذا القلق .

وفي موسكو دعت وزارة الخارجية الروسية الجمعة حركة حماس إلى إعادة النظر في موقفها من التهدئة مع إسرائيل .

وقال بيان أصدرته الوزارة إن قرار إنهاء التهدئة يهدد بسقوط ضحايا والمزيد من المعاناة بين المدنيين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟