دعت يوليا تيموشينكو رئيسة وزراء اوكرانيا الرئيس الاوكراني فيكتور يوشينكو الى الاستقالة متهمة اياه بتغليب طموحاته الشخصية على مصالح البلاد.

ودفعت الديون العامة الضخمة وتهاوي العملة وتهديد روسي بقطع امدادات الغاز وصراع بين مؤسسات الدولة بعض المحللين الى القول بان اوكرانيا قد تكون الضحية الكبيرة التالية للازمة المالية العالمية.

ويدور خلاف منذ فترة طويلة بين تيموشينكو وحليفها السابق يوشينكو. ولكن دعوتها المباشرة لتقديم استقالته تشير الى تدهور خطير في التوترات السياسية قبل اجتماع لمجلس الوزراء السبت.

ودعت تيموشينكو خلال برنامج حواري مسائي ايضا الى استقالة رئيس البنك المركزيعلى الفور.

حكومة اوكرانيا لا تملك المال

وكان البنك المركزي الاوكراني أعلن يوم الجمعة ان الحكومة لا تملك المال لدفع الاجور والوفاء بالتزاماتها المالية.

وقال البنك المركزي في بيان ان "السياسات غير الملائمة للحكومة في ادارة البلاد..ادت الى موقف في ديسمبر يمكن ان تجد البلاد فيه نفسها متخلفة عن السداد داخليا."

واضاف البنك بأن الحكومة لا تملك الان اموالا لدفع المرتبات والمعاشات والتأمينات الاجتماعية او لتغطية التزاماتها الداخلية والخارجية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟