دعا سكرتير الحزب الشيوعي النائب في البرلمان حميد مجيد موسى رئيس البرلمان محمود المشهداني الى تقديم استقالته، مشددا في تصريح خص به "راديو سوا" على ضرورة أن يعالج البرلمان وضعه الداخلي.

وأوضح قائلا: "أنا أعتقد أنه من الأصح أن يستقيل. والبرلمان عليه أن يعالج وضعة الداخلي لكي يكون أكثر كفاءة وقدرة على لعب دوره الرقابي التشريعي من ناحية، ودوره الإصلاحي في تحريك الأجواء السياسية".

من جهته، حمل النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان هيئة رئاسة البرلمان مسؤولية عدم قيام البرلمان بعمله بشكل جيد، مؤكدا أن البرلمانيين يتقاضون رواتب عالية من دون تحقيق الإنجازات التي ينتظرها الشعب العراقي، على حد قوله.

"لم ننجز شيئا. نحن نستلم رواتب كبيرة وامتيازات كبيرة من دون إنجاز. يعني هذا يعود لخلل في هيئة الرئاسة، بشكل أساسي الرئيس والآخرين، لأن هم من يدير مجلس النواب. الخلل الرئيسي منهم، وأيضا نحن لدينا خلل غيابات لبعض الأعضاء".

وكان نواب في البرلمان قاطعوا جلسة مجلس النواب يوم الخميس الماضي، احتجاجا على تصريحات أدلى بها المشهداني في البرلمان، اتهم فيها عددا من النواب بالعمالة لدول أجنبية، مؤكدا في الوقت نفسه عزمه تقديم الاستقالة عن منصبه.

مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟