أكد حاكم ولاية إلينوي الأميركية رود بلاغويافيتش المتهم بمحاولة بيع مقعد الرئيس المنتخب باراك اوباما الذي أصبح شاغرا في مجلس الشيوخ الأميركي، الجمعة أنه سيقاتل حتى اللحظة الأخيرة في مواجهة هذه التهمة ولن يستقيل من منصبه.

وأكد بلاغويافيتش أنه لن يستقيل من منصبه على الرغم من الدعوات التي صدرت عن السلطة التشريعية في ولايته التي تنوي إقالته.
وأكد في مؤتمر صحافي استغرق ثلاث دقائق ولم يرد خلاله على أي سؤال "لم ارتكب أي عمل خاطئ. لن أتخلى عن المنصب الذي عينت فيه بسبب اتهامات كاذبة وعقوبة تعسفية".

وقال حاكم الولاية إنه ينتظر بفارغ الصبر الدفاع عن نفسه أمام القضاء، مؤكدا ثقته بأن القضاء سيرى أنه محق.

ويمكن أن يحكم على بلاغويافيتش المتهم بمحاولة الاحتيال وبالفساد بالسجن 30 عاما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟