قال رئيس سوناطراك محمد مزيان ان مؤسسته، ثاني مزود لاوروبا بالغاز بعد روسيا، ستحصل على عائدات ادنى من اهدافها هذه السنة بسبب انهيار اسعار النفط، غير انها ستبقي مع ذلك على مشاريعها التوسعية.

ويذكر أن اسعار الغاز مربوطة باسعار النفط التي فقدت اكثر من 75 بالمئة من قيمتها خلال الاشهر الخمسة الاخيرة.

ورغم خيبة الامل هذه، ابقت هذه المؤسسة الجزائرية العامة وهي اول مصدر للغاز في افريقيا، على طموحاتها المتمثلة في تعزيز موقعها كثاني مزود لاوروبا بالغاز وتطوير سوق الغاز الطبيعي المسال الواعد والتوسع في الخارج ساعية بذلك الى منافسة الشركات الخاصة الكبرى.

وقال مزيان ان "هدفنا هو ان نكون عاشر شركة" عالمية في مستوى انتاج المحروقات.

سوناطراك توسع شبكة أنابيب الغاز

وبالنسبة لاوروبا "سوقها الطبيعي" فان سوناطراك تحتاج الى توسيع شبكة خطوطها لانابيب الغاز. ولرفع نصيبها من السوق الايطالي ستقوم الشركة برفع طاقة خط "ترانسميد" الذي يمر عبر تونس، من 26 مليار الى 33 مليار متر مكعب.

كما سيحصل الاسبان على المزيد من الغاز الجزائري بفضل خط "مدغاز" ثاني انبوب باتجاه اسبانيا بطاقة تبلغ ثمانية مليارات متر مكعب سنويا. وقال مزيان ان مشروع هذا الخط "تقدم بشكل كبير وسيكون جاهزا في سبتمبر/ايلول من العام المقبل 2009 .

ويؤكد رئيس الشركة ان قدرتها على تسييل الغاز "ستتضاعف في 2012 موضحا ان الهدف النهائي هو تأمين 50 بالمئة من الغاز الطبيعي و50 بالمئة من الغاز الطبيعي المسال.

وابقت سوناطراك على مشاريعها لتطوير انشطتها الدولية مع برنامج بقيمة 1.5 مليار دولار من الاستثمارات بحلول2012 .

وتتركز معظم اسواق الشركة في افريقيا حيث تعمل سوناطراك اصلا في موريتانيا والنيجر ومالي وليبيا وتونس ومصر ولكن ايضا في البيرو.

غير ان رئيس سوناطراك رفض اقامة رابط بين الازمة المالية وضعف اقبال الشركات الدولية السبت الماضي على استدراج عروض للتنقيب في 16 منطقة في جنوب الجزائر.

ولم يتم سوى اسناد اربع من هذه المناطق السبت للمجموعة الايطالية ايني والروسية غازبروم والبريطانية بي جي غروب والالمانية ايون رورغاس. وقد يتم عرض المناطق المتبقية مجددا في2009 .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟