رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا رسميا اليوم السبت وبشكل مؤقت حالة الإيقاف عن الاتحاد الكويتي للعبة، وبالتالي السماح للكويت بالمشاركة في بطولة كأس الخليج الـ 19 التي ستقام في سلطنة عمان الشهر المقبل.

وقال الاتحاد في بيان عقب اجتماع لجنته التنفيذية في طوكيو انه قرر بعد مشاورات مع مسؤولين كويتيين رفع الإيقاف بشكل مؤقت حتى اجتماع ألفيفا السنوي لعام 2009 بشرط مراجعة اللوائح الرياضية الكويتية لتتماشى مع قوانين ألفيفا.

وسيعقد الفيفا اجتماعه السنوي في يونيو/حزيران 2009 بجزر الباهاما فيما تعقد لجنته التنفيذية اجتماعها المقبل في زوريخ يومي 19 و20 مارس/آذار.

ورغم ذلك حذر جوزيف سيب بلاتر رئيس الفيفا من احتمال إعادة إيقاف الكويت خلال الاجتماع السنوي للفيفا في حالة عدم توقف التدخل الحكومي في اتحاد كرة القدم المحلي.

ومن المفترض أن يشارك المنتخب الكويتي في بطولة كأس الخليج التي ستنطلق في سلطنة عمان في الرابع من يناير/كانون الثاني المقبل وسيلعب في المجموعة الأولى إلى جانب عمان البلد المضيف والبحرين والعراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟