عثر على كاميرا مثبتة في دراجة هوائية السبت في منطقة كليمنصو في غرب بيروت حيث يقع منزل النائب وليد جنبلاط، احد اقطاب الاكثرية النيابية، بحسب ما افاد مصدر امني والحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه جنبلاط.

واكد المصدر الامني العثور على كاميرا مثبتة بدراجة هوائية في منطقة كليمنصو، مشيرا الى انها في عهدة القوى الامنية، ورافضا الدخول في تفاصيل.

وقال المسؤول الاعلامي في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس ان عناصر الحراسة التابعين للزعيم الدرزي كشفوا وجود الكاميرا في الدراجة المتوقفة قرب المنزل.

واشار الى ان القوى الامنية تسلمت الكاميرا وبدأت التحقيق في الحادث.

واكد ان الحزب سيصدر بيانا عن الموضوع يؤكد فيه "التزامه بما سينتج عن التحقيق الذي تجريه القوى الامنية منعا لاي تفسيرات وتأويلات".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟