أعلنت السلطات الهندية أنها أمرت بتشديد الرقابة على الحدود بينها وبين باكستان وبنغلاديش تحسبا من هجمات إرهابية محتملة ضد أراضيها.

وقالت إن القلق يعتريها من عناصر حركة الجهاد الإسلامي التي تتخذ مواقع لها في تلك الدولتين.

وقالت ام ال كوواوت مديرة إدارة الحدود الهندية "طلبنا من مواطنينا توخي الحذر الشديد والتأكد من عدم دخول أي مواطنين من دول أخرى إلى بلادنا بطريقة غير مشروعة وأؤكد أن حراس الحدود متيقظين أكثر من أي وقت مضى".

ولفت إلى أن السلطات عززت الحدود مع بنغلاديش لكون المهربين يفضلون سلوكها "بالنسبة لبنغلاديش فكما تعرفون تمتد حدودنا نعها نحو أربعة ألاف و96 كيلومترا من الجانب الشرقي للبلاد وفي بعض المناطق لا يوجد سياج حاجز".

كما عززت السلطات الهندية من إجراءاتها على الموانئ وجميع المعابر الأخرى في البلاد منذ هجمات مومباي الإرهابية.


تعزيز باكستان مكافحتها للإرهاب


على صعيد آخر، طالب مساعد وزير الخارجية الإيراني محمد مهدي اخوند زاده في إطار زيارة إلى الهند الجمعة، الحكومة الباكستانية إلى تعزيز مكافحتها للإرهاب وذلك بعد ثلاثة أسابيع على اعتداءات مومباي التي نسبتها نيودلهي إلى مجموعة إسلامية باكستانية.

وقال اخوند زاده في ختام زيارة استمرت يوميْن إلى الهند، إن بإمكان النظام الباكستاني أن يلتزم بقوة بعدم السماح بأنشطة إرهابية، وحث باكستان على أن تشدد مجددا التزامها بمكافحة الإرهاب.

وردا على سؤال حول مسؤولية باكستان المحتملة عن هجمات مومباي امتنع الوزير الباكستاني عن توجيه اتهام مباشر إلى باكستان أو أي حركات متطرفة باكستانية وقال إنه ليس للإرهابيين دين أو بلد أو مشاعر وطنية. غير أنه أضاف أن الهند وباكستان أبديا في السنوات الأخيرة نضجا سياسيا لحل تبعات الإرهاب وأن باستطاعة قادة البلدين تسوية كثير من الأمور إذا جلسوا معا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟