أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانيْن الجمعة احدهما يتعلق بانتهاء التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس ، والثاني بشأن معبر رفح الحدودي .

وناشد البيان المتعلق بالتهدئة الجانبيْن الإسرائيلي والفلسطيني الالتزام بعدم التصعيد حتى لا تتفاقمَ الأمور وتنزلقَ إلى مواجهة غيرِ مطلوبة وذاتِ تـَبـِعات سلبية على المدنيين.

وطالب البيان إسرائيل بإمداد قطاع غزة باحتياجاته الأساسية كما طالب التنظيمات الفلسطينية بعدم تصعيد الموقف حتى لا تتدهورَ الأمور ويدفعَ الفلسطينيون من سكان القطاع مرة أخرى ثمنَ مواجهة لم يسعوْا إليها.

وأشار بيان الوزارة حول معبر رفح، إلى أنه منذ يونيو/ حزيران عام 2007 وفي أعقاب طرد أفراد السلطة الفلسطينية من معابر القطاع وانسحاب المراقبين الأوروبيين لم يعد الطرفُ الفلسطيني صاحبَ الأهلية القانونية في إدارة معبر رفح وان مصر بانتظار عودة الطرف الفلسطيني الشرعي لإدارة المعبر.

غير أن البيان أكد أنه يتعين على إسرائيل طبقاً للقانون الدولي واتفاقيةِ جنيف الرابعة توفيرُ عناصرِ الحياة الأساسية من كهرباء ومياه ووقود وطعام ودواء للسكان المقيمين في الأراضي التي تحتلها.

الانتقادات الموجهة إلى مصر نوع من المزايدة

وفي السياق ذاته ،وصف الدكتور عماد جاد الخبير في مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية في تصريح لتلفزيون "قناة الحرة ، الانتقادات الموجهة إلى مصر لعدم فتحها معبر رفح في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل حصارها لقطاع غزة، بأنه نوع من المزايدة على الموقف المصري.

وأكد الدكتور عماد أن إغلاق المعبر تم بعد سيطرة حماس على قطاع غزة وأضاف:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟