أكد وزير الداخلية جواد البولاني إطلاق سراح 19 ضابطا تابعين لوزارتي الداخلية والدفاع بعد أن قرر قاضي التحقيق أنهم بريئون من التهم الموجهة ضدهم بالتآمر بهدف إعادة حزب البعث المنحل إلى الحكم مرة أخرى، على حد قوله.

ونقلت وكالة الأسوشيتدبرس عن البولاني إثر المؤتمر الصحافي الذي عقده في بغداد الجمعة قوله إنه لا توجد أدلة تثبت الإتهامات الموجهة إليهم، مضيفا أن الإتهامات أسقطت أيضا ضد اربعة ضباط آخرين غير معتقلين.

وقال البولاني إن التقرير الذي رفع مؤخرا إلى رئاسة الوزراء ويتهم عددا من ضباط وزارتي الداخلية والدفاع بالتآمر ضد الوزارة لا يستند إلى أية حقائق أو معطيات أمنية، متهما في الوقت نفسه بعض الأطراف، التي رفض تسميتها، بالوقوف وراءه.

وأضاف البولاني في مؤتمر صحافي عقده ببغداد أن أحد الذين وردت أسماؤهم ضمن لائحة المتهمين بالضلوع في المؤامرة يشغل منصب ملازم أول في وزارة الداخلية وأنه لا يعمل منذ أشهر بسبب جروح بليغة يعاني منها كان قد أصيب بها في حادث انفجار عبوة ناسفة.

ورجح البولاني أن يكون وراء هذا التقرير أطرافا سياسية سبق لوزارة الداخلية أن عملت على الحد من تدخلها في الشؤون الأمنية للبلاد. كما لم يستبعد البولاني تورط بعض الأطرف الخارجية في إعداد هذا التقرير بهدف إعادة الاضطراب الأمني للشارع العراقي وتحقيق أهداف سياسية غير محددة، على حد اعتقاده.

المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في تقرير مراسل "راديو سوا" صلاح النصراوي في بغداد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟