أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن الأطفال يولودون ولديهم رغبة قوية جداً بالتواصل مع الآخرين وإفهامهم ما يريدونه.

وأجرت الدكتورة ايميز ناغي من جامعة داندي البريطانية الدراسة التي شملت 90 مولوداً جديداً تتراوح أعمارهم بين ثلاث و96 ساعة.

وأمضت ناغي ثلاث دقائق تبتسم وتنظر وتتحدث وتلمس الأطفال تماماً كما تفعل الأم مع طفلها، ثم أخفت أي تعبير في وجهها وتوقفت عن التفاعل مع الأطفال فلاحظت أنهم بدأوا ينظرون إلى مكان آخر ومن ثم شعروا بانزعاج وأخذوا يبكون.

وعندما عادت ناغي وتواصلت مع الأطفال استغرقوا بعض الوقت لبناء ثقتهم بها من جديد فالتفتوا إليها ببطء قبل أن ينظروا في عينيها.

وتوقف الأطفال عن البكاء بعد أن عادوا للتفاعل مع ناغي. وقالت الدكتورة ناغي أننا نمضي القسم الأكبر من حياتنا الاجتماعية بالتواصل والارتباط ببعضنا البعض فهذا أمر أساسي لصحتنا ولنمونا العقلي والجسدي.

وأضافت أن الإحساس بانتمائنا للآخر حاجة أساسية وقد أظهرت الدراسة أن المواليد الجدد أيضاً يأتون إلى هذا العالم ولديهم إحساس قوي تجاه الآخرين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟