وسط حضور رسمي وشعبي كبير تقدمه رئيس الوزراء نوري المالكي، افتتح السبت في بغداد نصب أبطال آسيا الذي يخلد الإنجاز التأريخي الكبير الذي حققه المنتخب العراقي بإحرازه لقب أمم اسيا في الـ 29 من تموز/ يوليو من عام 2007.

وقال المالكي في كلمة ألقاها قبل مراسيم الافتتاح إن الفوزالعراقي بكأس آسيا كان ضربة موجعة للإرهاب الذي كان يخرب ويدمر ويبعث باليأس، على حد وصفه:
"نحن اليوم عندما نقف لنفتتح هذا النصب التذكاري، نخلد ذاك اليوم الذي اهتز فيه العراقيون، ومن يحب العراق فخرا وسرورا وغبطة لما تحقق من رفع اسم العراق عاليا، في زمن كان الإرهاب يضرب ويخرب ويدمر ويبعث اليأس هنا وهناك".

وطالب المالكي لاعبي المنتخب العراقي بكرة القدم بمواصلة الانتصارات الرياضية من خلال الفوز بكأس الخليج في عمان، بداية الشهر المقبل، مؤكدا أن هنالك نصبا آخر سيكون لهم في قلوب الشباب عندما يعودون بالكأس إلى بغداد:
"إذا كنا قد بدأنا بمشاريع هنا وهناك فإن عيوننا وقلوبنا تتطلع إلى نصر جديد في كأس الخليج. نتمنى من أبنائنا الرياضيين وشبابنا أن يعودوا إلينا بنصر جديد يكون تتويجا للانتصارات التي حققوها وحققها الشعب العراقي في مختلف المجالات. وإذا كنا قد أقمنا هذا النصب التذكاري لانتصارهم ببطولة آسيا، فسنقيم لهم نصبا آخر في قلوب الشباب وفي قلوب الشعب حينما يأتون إلينا بكأس الانتصار، إن شاء الله".

وقدم وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر شرحا مفصلا عن مراحل تنفيذ المشروع، مشيرا إلى أن هنالك اتفاقا لكتابة أسماء اللاعبين دون الملاكيْن التدريبي والإداري، نظرا للعدد الكبير الذي كان مع الوفد:
"في الواجهة الأمامية للنصب، نخطط لقطعة مكتوب عليها: في عهد رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي وبتوجيه من معالي وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر، تم تشييد نصب أبطال آسيا لعام 2007. وفي الواجهة الخلفية قطعة مكتوب عليها أسماء اللاعبين. وقد تم الاتفاق على درج أسماء اللاعبين فقط من دون الملاكيْن التدريبي والإداري. وكان بودنا أن ندرج كل المساهمين في الإنجاز، ولكن عندها سيصل العدد الى 124 شخصا، ما يؤثر على شكل النصب".

تجدر الإشارة إلى أن نصب أبطال آسيا أقيم على مساحة تسعة آلاف متر مربع أمام قاعة الشعب للألعاب الرياضية القريبة من ملعب الشعب الدولي. وتحيط بالنصب أماكن للتنزه تتوفر فيها مستلزمات الراحة ومكتب استعلامات صغير لاستقبال الزائرين، كما يحظى النصب بحراسة أمنية دائمة.

مراسل "راديو سوا" الرياضي ضياء النعيمي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟