توقفت شبكة الإنترنت عن العمل الجمعة في القاهرة بالتزامن مع مشاكل فنية في الشرق الأوسط بسبب تعرض ثلاثة كابلات بحرية في البحر المتوسط موجودة بين إيطاليا ومصر لأضرار بحسب الشركة المشغلة ووكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.

وقال شهيد الساطع مدير منطقة الشرق الأوسط في شركة "رلاينس غلوبلكوم" ومقرها في الهند إن ثلاثة كابلات تربط الشرق الأوسط بأوروبا وجنوب شرق أسيا تعطلت لأسباب غير معروفة بعد.

وأضاف إن الشركة تعلم أن الكابلات الثلاثة تضررت لكنها لا تعلم حتى الآن مكان الأعطال وسببها.

وتغطي الكابلات كل الشرق الأوسط والهند وبلدان أخرى.

وأوضح الساطع انه تم إرسال سفينة إلى المنطقة لإصلاح الكابلات المعطلة.

وقالت وكالة الأنباء المصرية إن هذه المشاكل الفنية طالت منطقة الشرق الأوسط بكاملها لا مصر فحسب.

وأضافت الوكالة أن الانقطاع وقع الجمعة عند الساعة 8:00 بتوقيت غرينتش.

وكانت خمسة كابلات في الشرق الأوسط وأوروبا تعرضت لأضرار في يناير/ كانون الثاني 2008 متسببة بمشاكل فنية في خدمة الإنترنت.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟