أطلقت شركة نيفيديا المتخصصة في تطوير معالجات بطاقات الغرافيك، في الأسواق مؤخرا أول جهاز كمبيوتر شخصي عملاق في العالم، يفوق في سرعة تشغيل الكمبيوترات العادية بـنحو 250 مرة.

وطرحت الشركة الكمبيوتر الشخصي الجديد الذي أطلق عليه اسم "تيزلا" في العاصمة البريطانية قبل عدة أيام قليلة.


وبرغم أن سعره الذي يقدر بـأربعة آلاف جنيه إسترليني، مما قد يصعب من عملية انتشاره من الناحية التجارية، إلا الأداء السريع للمعالج الخاص به قد يقلل من قيمة هذا المبلغ بالنسبة للجامعات والمؤسسات الطبية التي ستكون في حاجة كبري لمثل هذا الكمبيوتر.

وأشار القائمون علي الاختراع الجديد إلي أن شركة نيفيديا قامت بتصميم محطات عمل سطح المكتب الخاصة بوحدات تشغيل الغرافيك الخاصة بالكمبيوتر ( GPU ) والقادرة علي التعامل مع الحسابات في آن واحد وهي التي عادة ً ما تهبط إلي فئة السوبر كمبيوتر والتي تصل قيمتها إلى نحو 70 ألف إسترليني وتشغل حيز غرف بأكملها.

وقال بينجامين بيراوندو، المتحدث باسم الشركة إن التكنولوجيا الحديثة تمثل قفزة كبري في تاريخ الكمبيوترات الشخصية، واصفا أيها بالتغيير المكافئ لاختراع الشرائح الإلكترونية الدقيقة.

ويستعين الدارسون من حملة الدكتوراة بجامعتي كامبريدج وأوكسفورد و MIT في الولايات المتحدة بكمبيوترات شخصية عملاقة تعتمد في طريقة تشغيلها علي تكنولوجيا الـ ( GPU ) في أبحاثهم، ويعتقد الباحثون أن النظم التكنولوجية الحديثة يمكن أن تساعد على إيجاد طرق علاجية مبتكرة للأمراض.

وقالت الشركة إن الجهاز الجديد سوف يسمح للعلماء بتشغيل مئات الآلاف من الشفرات العلمية الخاصة لإنشاء قائمة مختصرة من المخدرات التي سيعرض معظمها سبل علاجية كامنة وفعالة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟