أكد زعيم المعارضة اليمينية في إسرائيل بنيامين نتنياهو ومسؤولون سياسيون من مختلف الاتجاهات اليوم الجمعة أن رئيس الوزراء المستقيل أيهود اولمرت لا يملك حق التفاوض حول اتفاق سلام مع سوريا.

وقال نتنياهو الذي ترجح استطلاعات الرأي توليه رئاسة الحكومة بعد الانتخابات التشريعية التي ستجرى في فبراير/شباط المقبل إن تنازلات حكومة اولمرت لن تلزمه لأنه يرى ضرورة تمسك إسرائيل بهضبة الجولان التي تطالب بها دمشق.

وكان اولمرت قد قال مساء يوم أمس الخميس إنه من الممكن توقيع اتفاق مع سوريا، مضيفا أن المناقشات التي أطلقتها مع دمشق بواسطة تركية يجب أن تستمر، مشيرا إلى أهميتها لمصلحة إسرائيل العليا.

وعقدت الجولة الرابعة والأخيرة من هذه المفاوضات في تركيا نهاية يوليو/تموز، في حين تم تأجيل الجولة الخامسة التي كانت من المقرر عقدها في 18 سبتمبر/أيلول بطلب من إسرائيل.

ويترأس اولمرت منذ استقالته في سبتمبر/أيلول الماضي، للاشتباه بضلوعه في ملفات فساد، حكومة انتقالية حتى تشكيل حكومة جديدة تنبثق من انتخابات تشريعية مبكرة ستجري في العاشر من فبراير/شباط المقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟