نفت الاستخبارات الكورية الجنوبية اليوم الجمعة اضطلاعها في عملية استخباراتية تستهدف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل بعد أن اتهمتها بيونغ يانغ بالتورط في ما وصفته بمهمة إرهابية مفترضة ضد رئيس البلاد.

وكانت السلطات الكورية الشمالية قد أعلنت يوم أمس الخميس عن توقيف رجل بتهمة تنفيذ "مهمة إرهابية" ضد إيل قالت إنها من تدبير أجهزة استخبارات جارتها الجنوبية.

ونفى المتحدث باسم جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي ارتباط الرجل الذي أوقف من قبل بيونغ بيانغ بأجهزة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية.

وكانت وكالة الأنباء الكورية الشمالية نقلت عن متحدث باسم وزارة الأمن أن رجلا يدعى ري أوقف بينما كان يستعد لتنفيذ مهمة إرهابية بأمر من منظمة لاستخبارات العملاء الكوريين الجنوبيين بهدف المساس بسلامة إيل.

وأضافت الوكالة نقلا عن بيان للوزارة أن الرجل عبر الحدود من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية في بداية العام، موضحة أن أجهزة سول دفعت ري إلى تغيير ولائه قبل إرساله إلى الشمال لجمع معلومات حول تحركات الزعيم الشمالي وملاحقته بفضل معدات تقنية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟