طالبت قائمة نينوى المتآخية بتأجيل انتخابات مجلس المحافظة لحين تسوية مشكلة عدم السماح لآلاف العوائل الكردية التي تم ترحيلها بين عامي 1974 و1975 بالتصويت في الانتخابات.

وقال إسماعيل غوراني عضو مجلس محافظة الموصل في حديث لـ"راديو سوا": "هذه المشكلة ليست وليدة اليوم، وقد قمنا بإبلاغ الحزبين الرئيسيين وعدد من الأحزاب الأخرى المشاركة ضمن قائمة نينوى المتآخية عن طريق رسالة رسمية، بوجود ما بين 45 و50 ألف عائلة كردية تم ترحيلها ما بين عامي 1974 و1975. وقد تم تغيير بطائق كل هؤلاء لنينوى، لكن وللأسف الشديد هنالك تعليمات صدرت قبل فترة من مفوضية بغداد إلى مفوضية الموصل تقضي بعدم السماح لهم بالمشاركة في الانتخابات وتنص أيضا على أن تحويل البطاقة يجب أن يتم قبل نهاية سنة 2008":


وأعلن غوراني أن قائمة التحالف الكردستاني تقدمت بطلبين، يدعو الأول إلى تأجيل الانتخابات فيما ينص الثاني على إلغاء التعليمات التي تمنع تصويت هذه العوائل في الانتخابات، مضيفا:

"قائمة التحالف الكردستاني بمحافظة نينوى طالبت بتأجيل الانتخابات لفترة ستة أشهر أو إلغاء هذه التعليمات مهما كان مصدرها سواء البرلمان أو مفوضية الانتخابات. لأننا لو فرضنا أن كل عائلة من هذه العوائل تتوفر على ثلاثة أفراد تفوق أعمارهم 18 سنة ويحق لهم بالتالي التصويت والمشاركة في الانتخابات فإننا نكون قد حرمنا ما بين 150 و170 ألف مواطن عراقي من حقهم في الانتخاب":


يذكر أن قائمة نينوى المتآخية تضم الحزبين الكرديين الرئيسيين والحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني والاتحاد الإسلامي والحركة الآشورية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية المعروفة في المحافظة.

المزيد من التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في السليمانية فاضل صحبت:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟