كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن الوزير روبرت غيتس اجتمع خلال الزيارة التي قام بها في الآونة الأخيرة إلى العراق بقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اودييرنو والجنرال اوستن، موضحاً أن الاجتماع عقد في مدينة بلد واستغرق وقتاً استفاض فيه المجتمعون في بحث الطريق الواجب سلوكه في العراق مستقبلاً، بما في ذلك مستوى القوات المنتشرة فيه.

وشدد موريل على أن الاجتماع لم يكن القصد منه اتخاذ قرارات بهذا الشأن. وأضاف:

"كان نقاشاً تناول الخيارات المحتملة المتعلقة بحجم القوات المنتشرة في العراق العام المقبل وفق ما سيحصل من تطورات على الأرض. وأخذ المجتمعون في اعتبارهم تنظيم ثلاثة انتخابات العام المقبل في العراق."

وأضاف موريل أن الوزير غيتس توجه بعد ذلك للاجتماع بالرئيس المنتخب وفريقه للأمن القومي في شيكاغو بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الادميرال مايكل مولن الذي أطلع المجتمعين على تفكير القيادات العسكرية فيما يتعلق بالانتشار في العراق.

وقال موريل إن الوزارة تنتظر قرار الرئيس المقبل لأنه هو الذي سيقرر مستقبل القوات الأميركية في العراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟