أعلن وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير أن بعض الجنرالات الأميركيين المتقاعدين يسعون إلى تصفية حسابات مع برلين التي عارضت الحرب على العراق بتأكيدهم أن استخباراتها زودتهم بمعلومات قيمة خلال اجتياح العراق.

وقال شتاينماير، المرشح الاشتراكي الديموقراطي لمنصب المستشار في انتخابات 2009، خلال إدلائه بإفادة أمام لجنة تحقيق برلمانية إن هؤلاء الجنرالات أرادوا تصفية حسابات قديمة.

وكان مسؤولان عسكريان أميركيان كبيران سابقان قد قالا هذا الأسبوع، هما الجنرالان تومي فرانكس وجيمس ماركس، في تصريحات نشرتها الصحف الألمانية إن عنصرين من الاستخبارات الألمانية في بغداد حصلا خلال اجتياح العراق على معلومات قيمة للغاية تم نقلها إلى البنتاغون.

وقال الجنرال ماركس الذي قاد العمليات العسكرية في العراق للطبعة الالكترونية من مجلة درشبيغل الأربعاء إن المعلومات التي جمعها هذان العنصران في الاستخبارات الألمانية في بغداد كانت بالغة الأهمية والقيمة فضلا عن أنها كانت مفصلة وموثوق بها.

وجدد شتاينماير، الذي كان يومها وزيرا للمستشارية ومسؤولا بالتالي عن أجهزة الاستخبارات، التأكيد على أن بلاده لم تلعب دورا مزدوجا خلال الحرب على العراق، أي مناهضة الحرب علنا وتقديم مساعدة استخبارية إلى الولايات المتحدة سرا.

ووصف الوزير الألماني مزاعم الجنرالين الأميركيين التي تؤكد أن المعلومات التي حصل عليها الجيش الأميركي من الاستخبارات الألمانية كانت على درجة عالية من الأهمية في قصف المواقع العراقية بأنها مزاعم غير منطقية.

وقال الوزير الاشتراكي الديموقراطي إن الرفض الألماني للحرب على العراق في 2003 كان أحد القرارات الأكثر أهمية في السياسة الخارجية التي اتخذتها ألمانيا خلال العقود الأخيرة.

وأضاف أمام لجنة التحقيق أن اتخاذ قرار خوض حرب بناء على معلومات قدمها جهاز الاستخبارات الألماني هو ببساطة أمر غير منطقي.

من جهته قال وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر أمام اللجنة عينها الخميس إن هذه المزاعم الأميركية تافهة.

وهذه اللجنة البرلمانية مكلفة تحديد ما إذا كانت الاستخبارات الألمانية تخطت مهمتها عبر دس اثنين من عملائها في العراق قبيل الاجتياح الأميركي له، ومن ثم تزويد الولايات المتحدة بمعلومات استقاها هذان العميلان.

وكان الرفض الألماني للمشاركة في هذا الاجتياح قاطعا، ولكن برلين سمحت للطائرات الحربية الأميركية بالتحليق في أجوائها، كما سمحت باستخدام أراضيها لعبور العتاد والقوات الأميركية التي شاركت في اجتياح العراق، وهو أمر يتفق والحلف العسكري الذي يربطها بواشنطن.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟