كشف عضو لجنة النفط والغاز النائب عن الائتلاف العراقي عبد الهادي الحساني عن قيامه بحملة توقيعات لأعضاء مجلس النواب من أجل دفع هيئة رئاسة البرلمان لتقديم مشروع قانون النفط والغاز للقراءة الأولى قبل نهاية الفصل التشريعي الحالي.

وأوضح الحساني في حديث مع " راديو سوا " أن عدد التواقيع بلغ لغاية الآن 26 توقيعا:

"الحقيقة ابتدأت فيها وبلغت عدد التوقيعات حاليا 26 اسم وهي كافية، لكني سأوصلها إلى من يريد أن يوقع ويقرأ القراءة الأولى حتى يطلع الجميع ما في هذا القانون من بنود تنهض بواقع الصناعة النفطية وواقع الاقتصاد العراقي، وأتمنى أن يقرأ قراءة أولى قبل نهاية الفصل التشريعي الحالي".

ورجح الحساني أن يتم إقرار هذا القانون خلال الفصل التشريعي المقبل، لافتا إلى أن هذا القانون يعطي للحكومة المركزية صلاحيات إبرام العقود مع الشركات الأجنبية:

"لا يمكن إقرارها بهذه السرعة ولكن إقراره في الفصل التشريعي المقبل وإضافة عليه بعض الأشياء من قبل المختصين النفطيين والاقتصاديين ويصار لان يخرج قانون يمثل طموحات الجميع، وتوحد العقود التي ابرمها إقليم كردستان والعقود التي يراد أن يسنها قانون النفط والغاز وتصبح جميعها كما نص القانون على أن الصلاحيات كما نصت المادة110 هي صلاحيات السلطة الاتحادية في قضايا السياسة الخارجية والسياسة المالية والسياسة الأمنية"

وقد قدمت الحكومة العراقية مشروع قانون النفط والغاز قبل أشهر عدة، إلا انه لم يعرض على البرلمان بسبب خلافات بين الكتل النيابية بشأن بنود هذا القانون.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟