قال وسطاء دوليون يوم الخميس إن جورجيا وروسيا اتفقتا على العمل من أجل منع وقوع حوادث أمنية في إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي أو حوله، لكن النقاط الشائكة بقيت دون حسم.

ولم تسفر المحادثات التي استمرت يومين عن التوصل إلى اتفاق على نص بشأن كيفية التعامل مع قضايا الأمن واللاجئين في الإقليم المتفجر الذي خاض البلدان من أجله حربا دامت خمسة أيام في أغسطس/ آب الماضي.

لكن الوسطاء قالوا إنه تم تحقيق تقدم في ثمان من بين عشر قضايا تتعلق بالآليات المشتركة المقترحة لمنع الحوادث الأمنية التي مازالت تقع يوميا تقريبا والتحقيق فيها.

وقال بيير موريل المبعوث الخاص للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي إن المشاركين اتفقوا على مبادئ في بنود عامة.. بشأن المشاركين في الآليات وبشأن تنفيذها وبشأن الموضوعات التي يتعين تغطيتها.

وأضاف أن المساعي ستستمر في محاولة لتضييق الخلافات قبل محادثات جنيف التالية المقررة في 17 و18 فبراير شباط.

وهذه هي الجولة الثالثة من المحادثات الرفيعة المستوى التي يستضيفها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في المدينة السويسرية منذ أكتوبر/ تشرين الأول.

وكانت روسيا قد أرسلت قوات إلى جارتها الصغيرة السوفيتية سابقا بعد أن حاولت قوات الحكومة الجورجية استعادة سيطرتها على أوسيتيا الجنوبية.

وأرسلت الولايات المتحدة التي ترى في جورجيا حليفا في القوقاز مبعوثا كبيرا.

وقال دانييل فرايد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية والأوروآسيوية اقتربنا من اتفاق مهم بشأن آلية لتسوية النزاعات والتحقيق فيها. أشعر بالأسف لأننا لم نتوصل إلى هذا الاتفاق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟