بدأت المرحلة الأولى من توزيع المساعدات المالية التي خصصها رئيس الجمهورية جلال الطالباني للعوائل المسيحية التي هـُجرت من الموصل.

وقالت مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة سلمى جبو خلال توزيع المبالغ على عدد من العوائل المسيحية في مناطق القوش وبعشيقة وبرطلة وبحضور ممثل رئيس الجمهورية في الموصل محمود السورجي:

" نتيجة العنف الذي سلط على المسيحيين في الموصل من الإرهابيين فإن حالات العنف ازدادت بشكل كبير فهجرت الكثير من العوائل المسيحية إلى سهل الموصل وقسم كبير منهم خرجوا بدون أي دعم مادي أو أي إمكانيات مادية تعينهم على الاستمرار في العيش وخاصة أن أكثر العوائل لديهم أطفال وبدون رواتب وليس لديهم أي مورد للرزق، وانطلاقا من هذه المسؤولية خصص الرئيس الطالباني مبلغ مليار دينار لهذه العوائل".

ومن المقرر توزيع المساعدة المالية على ألف و462 عائلة مسيحية في محافظة الموصل.

التفاصيل من مراسل "رادسوسوا" في السليمانية فاضل صحبت:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟