عزا وزير الأمن الوطني الأميركي مايكل تشيرتوف عدم تعرض الأراضي الأميركية إلى هجوم آخر منذ الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ، إلى سياسات الرئيس بوش.

وقال في خطاب ألقاه الخميس أمام جامعة جورجتاون إنه فخور لأنه ساعد في حماية البلاد من هجمات إرهابية، وقال :

"في الأيام السود التي أعقبت الحادي عشر من سبتمبر/أيلول مباشرة ، وعندما كان الدخان ما زال يتصاعد من الحرائق التي كانت مشتعلة في حطام مركز التجارة العالمي ، لم يتكهن أحد بأنه لن يحدث هجوم ناجح آخر على الأراضي الأميركية خلال السنوات السبع التالية."

وقال تشيرتوف إن عدم تعرض الولايات المتحدة لأي اعتداء منذ عام 2001 هو نتيجة مباشرة لسياسات الرئيس بوش في مكافحة الإرهاب.

غير أنه أعرب في الوقت ذاته عن ثقته بالفريق الذي سيخلفه في حكومة أوباما وقال:

" أنا واثق تماما في إخلاص خلفي والحكومة الجديدة. وأعتقد أنهم سيكرسون جهودهم لحماية الأميركيين كما فعلنا كما أعتقد أنهم سيعملون على تنفيذ معظم الالتزامات المهمة وبنفس الجرأة التي نفذناها بها. "

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟