قالت وزارة الخارجية الأميركية يوم الخميس أن سفارتي الولايات المتحدة في براغ وطوكيو تسلمتا مظاريف بها مسحوق أبيض وإنه جاري فحصه لمعرفة ما إذا كان يحتوي على مواد سامة.

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن تسلم 16 سفارة أميركية في أوروبا رسائل مماثلة تبين فيما بعد ا أنها لا تحتوى على أي مواد ضارة.

وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن السفارات الـ 16 الأخرى هي سفارات الولايات المتحدة في برلين وبيرن وبروكسل وبوخارست وكوبنهاجن ودبلن ولوكسمبورج ومدريد وأوسلو وباريس وريكيافيك وريجا وروما وستوكهولم وتالين ولاهاي.

وقد رفض التعليق عن الجهة التي ربما تكون قد أرسلت الرسائل وقال إن مكتب التحقيقات الفدرالي يجري تحقيقا في الواقعة.

وكانت مظاريف تحتوي على بكتيريا الجمرة الخبيثة أرسلت إلى مؤسسات إعلامية ومشرعين أميركيين عام 2001 مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي يوم الأربعاء إن الرسائل التي أرسلت إلى السفارات الـ 16 بالإضافة إلى مظاريف مماثلة تحوي مسحوقا أبيضا جرى إرسالها إلى مكاتب أكثر من 40 حاكما في الولايات المتحدة منذ الثامن من ديسمبر/ كانون الأول ختمت جميعها بأختام بريد ولاية تكساس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟