كشفت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الخميس إن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بعث برسالة شخصية إلى رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض قال فيها إنه يعكف على دراسة عدد من الوسائل التي تهدف إلى الحد من مزيد من التوسع في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وكتب براون في رسالته التي أرسلها في الـ 9 من ديسمبر/كانون الأول وحصلت هآرتس على نسخة منها: "لقد عبرنا منذ زمن بعيد عن معارضتنا للنشاط الإستيطاني، إلا أن تلك النشاطات استمرت بل إنها تسارعت منذ إنطلاق عملية أنابوليس. إنني أشارككم خيبة الأمل والإحباط. إن المملكة المتحدة تنظر في اتخاذ إجراء فعال من أجل الحد من توسيع المستوطنات".

وكان براون قد أصدر في الآونة الأخيرة أوامره لوزارة الخارجية من أجل إصدار تحذير إلى المواطنين البريطانيين من عواقب شراء منازل أو أراض في المستوطنات الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أن الإجراءات التي فرضتها لندن في الآونة الأخيرة ضد المستوطنات في الضفة الغربية تتضمن محاولة الربط بين رفع مستوى العلاقات بين الإتحاد الأوروبي وإسرائيل ووقف عمليات البناء في المستوطنات في الضفة الغربية ووضع ملصق خاص على المنتجات يدل على أنها صنعت في مستوطنات الضفة الغربية.

هذا وتشجع بريطانيا رجال الأعمال والشركات البريطانية على التنصل من الشركات التي تعمل بالتعاون مع شركات أخرى تعمل في مجال بناء المستوطنات في الضفة الغربية. وقال براون في رسالته إلى فياض إن الشركات التابعة للحكومة البريطانية لا ترتبط بعلاقات مالية مع المستوطنات.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد واجه براون حول هذا الموضوع خلال الإجتماع الذي عقد بينهما يوم الثلاثاء الماضي وقال إن بريطانيا انتهكت إتفاقية وقعتها إسرائيل مع الإتحاد الأوروبي عندما كان أولمرت وزيرا للبنى التحتية في عام 2005.

رئيس النمسا ينتقد بناء المستوطنات

وفي نفس السياق قال رئيس النمسا هانز فيشر إنه يتعين على إسرائيل وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

وكان فيشر قد أدلى بذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الأربعاء خلال زيارة رسمية لإسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال فيشر: "إننا نطالب بوقف توسيع المستوطنات" مضيفا أن المستوطنات تقلل من فرص التوصل إلى سلام شامل وعادل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟