أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب في مدينة سلا قرب العاصمة المغربية الرباط، حكما بالسجن 20 عاما على عبد الإله إحريز بتهمة تورطه في تفجيرات قطارات مدريد عام 2004، التي قتل فيها حولي 190 شخصا.

هذا وقد كشفت الأدلة التي قدمتها السلطات الإسبانية والمغربية بما فيها نتائج عينات تحليل الحمض النووي من إحريز تورطه في الهجمات وفي تشكيل عصابات إجرامية، بهدف ارتكاب أعمال إرهابية وتدمير وسائل نقل وطرق عامة بالمتفجرات.

من ناحية أخرى، قال محامي إحريز إنه سوف يستأنف الحكم الصادر بحق موكله.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟