حذر باحثون أستراليون من استخدام محاليل غسول الفم، التي تحتوي على مواد كحولية لفترات زمنية طويلة، بعد أن كشفت دراسة أجروها مؤخرا عن وجود تأثيرات محتملة لهذا النوع من المحاليل، فيما يتعلق بزيادة مخاطر إصابة الأفراد بأورام سرطانية في الفم.

وكان فريق ضم باحثين من جامعتي ملبورن وكوينزلاند في أستراليا قد أجرى دراسة تضمنت مراجعة الدلائل الوبائية المرتبطة باستخدام محاليل غسول الفم التي تحوى مواد كحولية وظهور سرطانات الفم عند الأفراد.

وحذر الباحثون من أن التدخين وتعاطي الكحول هما من أهم العوامل المسببة لسرطانات الفم، التي تشكل ما نسبته خمسة بالمئة من المجموع الكلى للأورام السرطانية.

وتعد فرص النجاة من تلك الأورام السرطانية متواضعة، إذ تقارب معدلات النجاة للسنوات الخمس الأولى عند المصابين الــ50 بالمئة.

ولفت الفريق إلى ضرورة أن يتنبه المختصون في مجال الصحة لهذا الأمر، وأن يتجنبوا نصح الأفراد باستخدام محاليل غسول الفم التي تحتوي على مواد كحولية، فترة زمنية طويلة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟