أفرج محتجزو ثلاثة ألمان خطفوا في اليمن منذ خمسة أيام عن رهائنهم اليوم الجمعة بفضل وساطة قام بها زعيم قبلي من بني ظبيان.

وقال مصدر طالب عدم الكشف عن هويته إن الألمان الثلاثة أطلق سراحهم اثر وساطة قام بها احد أعيان القبيلة التي ينتمي إليها الخاطفون.

وأضاف المصدر أن الألمان الثلاثة موجودون حاليا في منزل الوسيط من بني ظبيان في شرق صنعاء وسيقوم الوسيط بتسليمهم في وقت لاحق من إلى السلطات اليمنية.

والألمان الثلاثة هم امرأة تعمل في اليمن، ووالداها اللذان يزورانها. وقد خطفوا الأحد على يد أفراد من قبيلة بني ظبيان بينما كانوا يقومون برحلة جنوب شرق صنعاء.

ويشهد اليمن باستمرار عمليات خطف أجانب من جانب قبائل تريد أن تحقق الحكومة مطالب لها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟