أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير صدر عنه يوم الخميس، عن أسفه لاستمرار القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور السوداني في مواجهة صعوبات كبيرة بعد سنة تقريبا على تشكيلها.

وقال الأمين العام إن العنف وعمليات التهجير مستمرة، والأنشطة الإنسانية تواجه معوقات، والمواجهات بين الإطراف المتنازعة مستمرة بفترات منتظمة ولم تتوصل الإطراف بعد إلى اتفاق سلام عبر التفاوض.

وواضح بان أن القوة المشتركة لم تنتشر في المنطقة سوى 60 بالمئة من عناصرها حتى نهاية هذا العام، فيما كانت الأمم المتحدة تأمل في نشر 80 بالمئة من القوة المشتركة حتى هذا التاريخ.

وبدأ تشكيل القوة المشتركة، التي أجازها مجلس الأمن في يوليو/تموز2007، في بداية يناير/كانون الثاني 2008 بمجموع كلي بلغ عدده 26 ألف عنصر.

وكرر الأمين العام دعوته إلى البلدان القادرة على تأمين الوسائل الضرورية للمهمة ، إلى الإسراع في تلبية هذه الحاجات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟