باشرت مدرسة الأمل في مدينة الفلوجة للصم والبكم وذوي الاحتياجات الخاصة باستقبال تلاميذها لتعليمهم الكتابة ولغة الإشارة.

وأوضح مدير المدرسة حميد عباس في حديث لـ "راديو سوا" أن المدرسة استقبلت 43 طالبا وطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة تتراوح أعمارهم بين 6-14 عاما سيدرسون مناهج المدرسة وهي العربي والرياضيات ولغة الإشارة والإسلامية والوطنية والفنية والأسرية والاجتماعيات.

وخلال حديثه، تطرق عباس إلى المعوقات التي تعترض بعض الطلبة ومنها عدم وجود وسائل نقل من منطقة الكرمة وناحية العامرية والنعمية والصقلاوية الأمر الذي منع 32 طالبا من الحضور للمدرسة.

تجدر الإشارة إلى أن الجمعيات الخيرية في مدينة الفلوجة كانت قد أعدت دورات مماثلة خلال العطلة الصيفية لتطوير القدرات العلمية لذوي الاحتياجات الخاصة.

التفاصيل من مراسل "راديوسوا" في الأنبار كنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟