هبط سعر برميل النفط اليوم الجمعة إلى ما دون عتبة 34 دولارا في نيويورك للمرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات ونصف السنة.

وتراجع سعر الخام الأميركي الخفيف تسليم يناير/كانون الثاني إلى 33.61 دولارا للبرميل في سوق نيويورك.

وردا على هذا التراجع، أعلن رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك شكيب خليل للصحافيين على هامش مؤتمر لوزراء النفط في لندن اليوم الجمعة أن المنظمة ستستمر في خفض إنتاجها النفطي إلى أن تستقر الأسعار، وذلك بعد يومين فقط على قرار الكارتل النفطي خفض إنتاجه بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا.

بدوره، قال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن المملكة ستضخ إمدادات أقل في يناير/كانون الثاني وستكون عند هدفها الجديد للإنتاج تمشيا مع أحدث خفض للمنظمة.

وكان أكبر منتجي ومستهلكي الطاقة في العالم قد دعوا اليوم الجمعة إلى التعاون لتعزيز استقرار أسعار النفط وتحسين البيانات بشأن أسواق الطاقة والمساعدة في ضمان إمدادات الطاقة في المستقبل.

وشدد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون على ضرورة التحرك للحد من التقلبات الحادة في أسعار النفط والتي قال إنها أضرت بالاقتصاد العالمي.

وأضاف براون خلال افتتاح الاجتماع في لندن أن الحاجة إلى شراكة جديدة بين الدول المنتجة والمستهلكة للنفط أصبحت ملحة، مشيرا إلى أن الأزمة لا يمكن حلها من قبل دولة واحدة او قارة واحة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟