يثير إعلان وقف التهدئة في قطاع غزة والتي تم التوصل إليها بوساطة مصرية مخاوف من اندلاع أعمال العنف.

في هذا الإطار، برزت مواقف دولية وإقليمية بينها دعوة مصر التي رعت الاتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى عدم التصعيد.

دعت مصر حركة حماس وإسرائيل إلى الالتزام بعدم التصعيد، محذرة من تفاقم الأوضاع وتبعة السلبيات على المدنيين.

فقد لفتت وزارة الخارجية المصرية في بيان إلى أن القاهرة كانت تتطلع حتى اللحظات الأخيرة إلى إعلان الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تمسكهما بالتهدئة المعمول بها منذ ستة أشهر، لكنها أضافت أن حسابات كل طرف حالت دون إعلان تجديد الالتزام بالتهدئة.

وطالب البيان إسرائيل بإبداء مرونة أكبر في مسألة فتح المعابر وإمداد القطاع باحتياجاته الأساسية.

كما دعا البيان التنظيمات الفلسطينية إلى عدم تصعيد الموقف حتى لا تتدهور الأمور.

أما روسيا فقد دعت حركة حماس إلى إعادة النظر في موقفها من التهدئة، مشيرة إلى أن نتائج قرارها تهدد بسقوط ضحايا جدد والمزيد من المعاناة في صفوف المدنيين.

من ناحية أخرى، عبر الاتحاد الأوروبي برئاسة فرنسا عن قلقه من إعلان وقف الهدنة.

ودعا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى ضبط النفس.

وقال وزير الخارجية الفرنسية برنارد كوتشنير الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي حتى الـ31 من الشهر الجاري إن مشاعر القلق تجاه الوضع في قطاع غزة يشاطره بها جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وفي بيروت، دعا حزب الله خلال تظاهرة حاشدة في ضاحية بيروت الجنوبية مصر إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.

وقال نعيم قاسم نائب الأمين العام للحزب في ختام التظاهرة إن مصر في حاجة إلى وقفة تاريخية إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة.

إسرائيل تعلن حالة الاستنفار

هذا وتسود حالة من الترقب المشوب بالحذر مناطق قطاع غزة بعد أن تم الإعلان عن انتهاء التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل.

وفيما حملت حركة حماس إسرائيل مسؤولية ما وصفته بخرق وإنهاء هذه التهدئة، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بدوره أن إسرائيل لا تخشى إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة.

ومن المقرر أن تناقش الحكومة الإسرائيلية خلال جلستها الأسبوعية يوم الأحد المقبل الإجراءات الواجب اتخاذها في هذا الصدد في وقت يدعو وزراء في المعارضة اليمينية إلى الرد بحزم اكبر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية "إن استمرار التهدئة هو في مصلحة الجانبين وقد سمعنا حماس وهي تعلن انتهاءها."

وأضاف "حماس اختارت العنف بدلا عن وقف إطلاق النار، واختارت إطلاق الصواريخ بدلا عن التهدئة."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟