قال إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الخميس إن الباب مفتوح أمام إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل وسوريا وإن التوصل إلى اتفاق سلام بين العدوين القديمين يمكن تحقيقه.

وقد تحدث أولمرت قبل يومين من سفره إلى تركيا لبحث مسار المفاوضات الإسرائيلية السورية غير المباشرة التي توقفت في وقت سابق من العام الحالي بعد أن أعلن استقالته بسبب فضيحة فساد مالي.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن أولمرت ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيبحثان محادثات السلام الإسرائيلية مع سوريا في أنقرة يوم الاثنين. وتقوم تركيا بدور الوسيط في المحادثات غير المباشرة بين البلدين.

وقال إن المحادثات غير المباشرة من خلال تركيا أظهرت انه توجد "فرصة حقيقية لتحقيق تقدم نحو اتفاق سلام وإنها تمهد الطريق لمفاوضات مباشرة".

هذا ولا يزال أولمرت يتولى رئاسة الوزراء بصفة مؤقتة لحين تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات مقررة في فبراير/ شباط القادم.

وكانت سوريا وإسرائيل قد أجريتا محادثات مباشرة على مدى عشر سنوات تقريبا برعاية الولايات المتحدة لكن المحادثات انهارت في عام 2000 بسبب نطاق الانسحاب الإسرائيلي المقترح من مرتفعات الجولان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟