يجتمع في لندن نحو 40 وزيرا يمثلون الدول المنتجة والمستهلكة للنفط في مؤتمر يعقد غدا الجمعة في لندن بدعوة من الحكومة البريطانية وذلك بهدف مناقشة تأثير الأزمة المالية على استثمارات الطاقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الطاقة البريطانية إن تقلبات كبيرة لا تزال تسود أسواق النفط، مؤكدا الأهمية الكبيرة للقاء بين من ينتجون النفط ومن يستهلكونه.

وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، قد تحفظت عن مبدأ اجتماع لندن في نهاية أكتوبر/تشرين الأول بسبب رفض العاصمة البريطانية دعوة بعض رؤساء الدول، مثل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ونظيره الفنزويلي هوغو تشافيز.

وقررت بريطانيا إبقاء المؤتمر، ولكن على مستوى وزاري وليس على مستوى رؤساء دول وحكومات كما كان مقررا في البدء.

على صعيد آخر، تأرجحت أسعار النفط اليوم الخميس عند حدود الأربعين دولارا للبرميل، وسط شكوك في قدرة منظمة أوبك على خفض الإنتاج بسرعة بعد قرار الخفض القياسي الذي أعلنته أمس الأربعاء.

وتشهد أسعار النفط هبوطا مستمرا منذ أن تجاوز مستوى قياسيا بلغ 147 دولارا للبرميل في يوليو/تموز الماضي، وبلغت نسبة الهبوط ما يقرب من ثلاثة أرباع القيمة بسبب تراجع الطلب على النفط بفعل الأزمة المالية العالمية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟