أكد ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي أن الصحافي منتظر الزيدي بعث برسالة اعتذار إلى المالكي يسأله الصفح عما وصفه في رسالته بـ "كبير القبح" الذي قام به أثناء المؤتمر الصحفي الأحد الماضي.

وأضاف في حديث مع "راديو سوا" قوله: "بالفعل السيد رئيس الوزراء تسلم رسالة من منتظر الزيدي، عبر فيها عن ندمه واعتذاره عن فعلته، وذكر الزيدي في رسالته مخاطبا رئيس الوزراء، ما نصه: (قد لا ينفع العذر مع كبير القبح الذي ارتكبته)، وقال أيضا: (أذكر في صيف عام 2005 عندما عملت مع جنابكم مقابلة صحفية وقلت لي أدخل البيت بيتك، وأنا استعطف هذا الشعور الأبوي منكم بالصفح عني):

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟