عززت زعيمة حزب كاديما ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني موقعها بعد الانتخابات التمهيدية التي جرت أمس داخل الحزب الحاكم لتعيين مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المبكرة في 10 فبراير/شباط.

فقد أظهر استطلاع للرأي أن كاديما استطاع تقليص الفارق بينه وبين منافسه حزب الليكود قبل حوالي شهرين من إجراء الانتخابات.

فقد ذكرت الإذاعتان العامة والعسكرية أن الانتخابات داخل كاديما سمحت لليفني باستبعاد معظم أنصار خصمها الرئيسي وزير المواصلات شاوول موفاز.

وأبرز 10 مرشحين سيقدمهم الحزب لخوض الانتخابات العامة هم مسؤولون سابقون في الليكود باستثناء رئيسة البرلمان التي كانت في حزب العمل.

وكانت استطلاعات الرأي قد أشارت إلى تقدم الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو بفارق كبير على كاديما.

يشار إلى أن هذه الانتخابات التمهيدية هي الأولى من نوعها يجريها حزب كاديما لتشكيل لائحة مرشحيه إلى الانتخابات التشريعية، منذ أن أسس رئيس الوزراء السابق أرييل شارون الحزب في 2005.

ولا تشمل الانتخابات التمهيدية تسيبي ليفني الاسم الأول في اللائحة ولا الاسم الثاني وهو وزير النقل شاوول موفاز الذي ينافسها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟