وجهت شرطة ولاية تكساس الأميركية إلى رجل يبلغ الـ55 من العمر تهمة الاعتداء الجنسي المتكرر على فتاة قاصرة كشفت عن هذا الأمر في رسالة إلى بابا نويل بمناسبة عيد الميلاد.

وكتبت صحيفة مونيتور ماك آلن McAllen Monitor المحلية التي تصدر في تكساس، أن الشرطة اعتقلت يوم الجمعة الماضي اندريس انريكي كانتو، الذي مثُل أمام محكمة في تكساس الثلاثاء بتهمة الاعتداء الجنسي على شقيقتين تبلغان التاسعة والـ10 من العمر وتربطهما به علاقة قرابة، ووجهت إليه الثلاثاء التهمة للضحية الثانية بعد توجيه الأولى إليه الجمعة للضحية الأولى.

وأظهرت التحقيقات أن كانتو عمل لسنوات في القطاع التربوي، ومارس الاعتداء الجنسي على الطفلة الأولى طوال أربع سنوات خلال الفترة من أغسطس/آب عام 2004 إلى فبراير/شباط 2008، وعلى الثانية خلال السنة الماضية.

وكتبت الفتاة الأصغر سنا إلى بابا نويل رسالة بمناسبة عيد الميلاد عن أمنيتها خلال فرض مدرسي، طالبة منه إقناع الرجل بأن يكفّ عن الاعتداء عليها وعلى شقيقتها جنسيا.

وفي حال إدانة كانتو بالجريمتين، سيتعرض لعقوبة السجن لمدة 50 عاما على الأقل، حسبما ذكرت الصحيفة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟