تناول الرئيس بوش أهم الإنجازات التي حققتها حكومته طيلة السنوات الثماني الماضية لحماية الوطن وتعزيز الحريات في أنحاء العالم منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الإرهابية، في خطاب ألقاه في الكلية العسكرية في ولاية بنسلفانيا. وقال فيه:

"لم نكن نحتمل الانتظار إلى حين شن هجوم آخر علينا ، لذا قررنا إطلاق حملة عالمية لنقل المعركة إلى الخارج كي لا نضطر إلى مواجهة الإرهابيين في داخل الوطن".

وأكد الرئيس بوش أن قرار الإطاحة بصدام حسين كان قرارا صائبا حينها والآن أيضا لأن عملية الإطاحة أزالت نظاما كان يهدد الشرق الأوسط بأسره، ولأن ذلك النظام كان يدعم الإرهاب ويعمل على تطوير أسلحة الدمار الشامل والعدوان على جيرانه وشن هجمات منتظمة ضد القوات الأميركية والقيام بانتهاكات منتظمة لقرارات الأمم المتحدة.

وقال إنه ومن أجل هذه الأسباب مجتمعة توصلنا إلى قرار مفاده أنه لا يمكن للعالم أن يتساهل إزاء مثل هذا النظام الخطير الذي يسعى إلى زعزة الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ومضى الرئيس بوش إلى القول إنه عرض على صدام حسين آخر فرصة لتسوية هذه القضايا سلميا لكنه اختار عدم فعل ذلك مما دفعنا إلى ما قمنا به بتحالف مع عدد من الدول لحماية شعبنا ولتحرير 25 مليون عراقي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟