انتقد البيت الأبيض الأربعاء قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بخفض سقف إنتاجها بواقع 2.2 مليون برميل يوميا، واصفا القرار بـ"قصر النظر".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو في تصريحات للصحافيين إن على أوبك الالتزام بإنتاج كميات كافية من النفط لمقابلة الطلب العالمي.
وأضاف فراتو أنه من غير الواضح ما إذا كانت إجراءات أوبك ستكون فعالة في الأسواق أم لا، نظرا للتغيير في الطلب العالمي علي النفط، ومدى قدرة أعضاء المنظمة علي الوفاء بالتزامهم.
وأكد فراتو التزام المنظمة بالحفاظ علي إمداد الأسواق بالنفط، واضعة في اعتبارها عافية الاقتصاد العالمي، واعتبر أن جهود الحدّ من الفوائد المتحققة من انخفاض أسعار الطاقة تعد "قصيرة النظر" وذلك في إشارة إلي الآثار المتوقعة لارتفاع أسعار الطاقة علي سرعة تعافي الاقتصاد العالمي من أزمته الاقتصادية.
وكانت الأوبك قد أعلنت الأربعاء عزمها تقليص سقف إنتاجها بواقع 2.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من مطلع يناير المقبل، ردا على انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية إلي مستويات هي الأدنى منذ نحو 4 أعوام.
يذكر أن أسعار النفط اقتربت من مستوى 150 دولارا للبرميل في الصيف الماضي، بينما تبلغ حاليا مستوى 40 دولارا للبرميل بسبب الأزمة الاقتصادية ومخاوف من انخفاض الطلب العالمي.
ويعدّ الخفض الجديد لسقف إنتاج الأوبك هو الثالث منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي، الذي شهد تقليصا بواقع نصف مليون برميل يوميا، تلاه خفض آخر بواقع 1.5 مليون في أكتوبر/تشرين الأول، وبالتالي يصل إجمالي الانخفاض إلي نحو 4.2 مليون برميل يوميا خلال 3 أشهر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟